كتب / إسلام الريان
من الغباء أن نكتفى بالتعامل مع الساده المسئولين من باب طنش تعيش .
عندما الأحظ امراً لا أعرف أن احدد حجمه وعمقه فى الشخصيه المصريه المعاصره , وهو أن نسية منا وخاصه فى الساده المسئولين قد أصابهم فيروس النطــــاعه وهو مرض خطير ولو استفحل فأن العواقب ستكون أوخم .
عندما نتحدث عن قطع المعونه الأمريكيه ونطالب بالمعونه المصريه من الشعب الذى يقع اكثر من 40 % منه تحت خط الفقر .
عندما لا نطالب بأسترداد اموال وثروات هذا الشعب المنهوبه ونطالبه بالتبرع عندما ينهب منجم السكرى ولا يصل شئ للشعب بل وربما أغلب الشعب لا يعلم عنه شئ ونطالبه بالتبرع عندما نقف رافعين علم البطوله ونطالب بوقف المعونه الأمريكيه وننسى واردات قناة السويس اين تذهب كل هذا الأ يكون من باب النطـــــــــــاعه .
عندما يخرج علينا الداعيه الذى نحترمه ونقدره يناشدنا بالتبرع ويفتى بآثم من لم يتبرع وهو قادر عندما يخرج علينا من يطالب بأقتطاع أجبارى من أجور الموظفين والعمال لصالح صندوق الشيخ حسان عندما يخرج علينا من يريد فرض ضرائب على خطوط المحمول ونسوا كل هؤلاء < حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه > عندما نرى كل هذا بأعيننا ونحن الشعب المنتظر لزيادة فى الراتب الناظر الى العداله الاجتماعيه الحالم بمصر الغنيه بثرواتها ويأتى بعد كل هذا من يطالبنا بدفع المعونه الأ تكون هذه من باب النطـــــــــاعه .
عندما نقوم بثوره ويتنحى الرئيس ويتولى المجلس الحكم ويحاكم الرئيس السابق محاكمه مدنيه عادله ونسى هذا النظام أننا الشعب كنا نحاكم فى ظل قانون الطؤارى وكنا نقتل ونسجن فى حكمه بلا محاكمه هذا الرئيس الذى عانى الشعب من الأمراض فى حكمه هذا الشعب الذى سرقت أمواله ونهبت ثرواته فى ظل حكمه هذا الشعب الذى تمنى الموت رحمة فى حكمه ثم نأتى لنرد له الجميل ونحاكمه محاكمه مدنيه عادله اليست هذه نطـــــــاعه .
ليتنا نتوقف عند هذا بل نصل الى أن نحاكم الثوار من ضحوا بحياتهم من فقئ عيونهم من أجل الحريه من نادو بالعيش والحريه والعداله الأجتماعيه من نادو للشعب المصرى بالكرامه يحاكموا أمام مجاكم عسكريه عندما لا نوقف كشف العذريه عندما لا نوقف قتل الثوار الأ يكون كل هذا من باب النطـــــــــــاعه .
عندما يأتى البرادعى الى مصر طالباً التغيير فى ظل نظام كان يقتل من يعارضه يصبح بعدها البرادعى عميل عندما يترشح للرئاسه يبادرونك بأنه غير عالم بالشعب المصرى وأنه من كوكب تانى عندما يتخلى عن فكرة الترشح يتحدثون عن موقفه بأنه يريد التفاف الناس حوله وجعله بطل قومى الأ يكون هذا من باب النطــــــــاعه .
فى النهايه أناشد الساده الصيادله بسرعة أخترع علاج لمرض النطـــــاعه قبل قدوم الرئيس القادم حتى لا يصاب الشعب المصرى كله بالشلل