السبت، 10 مارس 2012

الطريق الى جهنم

كتب / إسلام الريان



عندما يكون الدين سلعه تباع من اجل الظهور على الشاشات .
عندما يكون التدين هش نخاف عليه من اى مناظره او مبشر .
عندما نجعل من الداعيه نبياً لا يمكن ان يخطئ .
عندما يتاجر بأسم الدين فى الأنتخابات .
عندما يكون البرلمان حرام شرعاً ويصبح بقدرة قادر من لم ينتخب من كانوا يحرمونه فهو كافر .
عندما يتلاعب الدعاه بأسم الدين من أجل عمليه سياسيه .
عندما يدخل البرلمان من ليس له صلة بالسياسه ويتكلم فيما لا يعلم وكأنه اعلم أهل الأرض .
عندما يحدث كل هذا فلا تنطق فأنت فى عصر غير العصر وفى زمن لا يحمل ثمة الزمن

يا مشيخنا الأجلاء ارحمونا من أفكاركم ومعاوناتكم ارحمونا من سياستكم مدام مبتفهموش .
عندما قراءت كتاب الطريق الى جهنم  للدكتور مصطفى محمود فأحببت أن انقل لمن يمشون وراء الدعاء وكأنهم أنبياء.







لكل واحد فرحان بمجلس الذقون اقرء الكلام دة


لقد حاربنا اسرائيل وحطمنا خط بارليف وعبرنا سيناء دون ان ننقلب الى حكومة اسلامية .

وقد حاربنا التتار وهزمناهم ونحن دولة مماليك .
...
وحاربنا بقيادة صلاح الدين القائد الكردى وكسرنا الموجة الصليبية ودخلنا القدس ونحن دولة مدنية لادولة اسلامية.

وكنا مسلمين طوال الوقت وكنا نحارب دفاعا عن الاسلام فى فدائية واخلاص بدون تلك الشكلية السياسية التى اسمها حكومة اسلامية .
ولم تقم للاسلام دولة اسلامية بالمعنى المفهوم الا فى عهد الخلفاء الراشدين ثم تحول الحكم الاسلامى الى ملك عضوض يتوارثه 


خلفاء اكثرهم طغاة وفسقة وظلمة .



لا تخدعونا بهذا الزعم الكاذب بانه لا اسلام بدون حكم اسلامى فهى كلمة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب والاسلام موجود بطول 



الدنيا وعرضها وهو موجود كأعمق ما يكون الايمان بدون حاجة الى تلك الاطر الشكلية .


اغلقوا هذا الباب الذى يدخل منه الانتهازيون والمتآمرون والماكرون والكذبة انها كلمة جذابة كذابة يستعملها الكل كحصان 



طروادة ليدخل الى البيت الاسلامى من بابه لينسفه من داخله وهو يلبس عمامة الخلافة ويحوقل ويبسمل بتسابيح الاولياء .


انها الثياب التنكرية للاعداء الجدد ....



د/ مصطفى محمود


كتاب: الطريق إلى جهنم

هناك تعليق واحد: