الثلاثاء، 10 أبريل 2012

حديث الفلول

كتب / إسلام الريان

لا حديث هذه الأيام فى الشارع المصرى إلا عن الرئيس المقبل، وهو حديث يتجدد مع الديناميكية الفائقة التى تتميز بها خريطة المتنافسين على رئاسة الجمهورية. كما أنه حديث مشغول بالجدل القانونى حول بعض المواد المنظمة لانتخاب الرئيس، وكذلك بالغموض الذى يكتنف بعض أبعاد العملية الانتخابية الذى يرفع سقف التكهنات إلى الحد الأقصى. 
حازم صلاح ابو اسماعيل صاحب اكبر دعايه انتخابيه فى مصر وصاحب اعلى التوكيلات هو ليس مرشح للطيف الأسلامى فقط بل هو مرشح الى مش فاهم حاجه بردو , حازم صلاح ابو اسماعيل اتخذ شهره انتخابيه جعلته صاحب اكبر شعبيه ليس فى الوسط الأسلامى فقط بل وللعاميه ايضاً . ولكن آتى له من تحت الأرض موضوع جنسية امه والكشف عن جنسية اخته وزوجها وما خفى كان أعظم ولكن وبعد التأكد من جنسية ام المرشح ( اذا صدر الحكم ) صار الشيخ حازم داعيه اسلامى ولن يصبح رئيساً للجمهوريه . الطيف الأسلامى فى مأزق الآن من سيكون خليفة أبو اسماعيل ليكون المرشح التوافقى الأسلامى الثانى بعد استبعاد ابو اسماعيل واحتماليه استبعاد الشاطر . اما حديث الشارع اليبرالى والعلمانى الذى ما زال يبحث عن مرشحه ليكون الأقوى فى ظل تشتت التيار الأسلامى , التيار الليبرالى وبعد ادائه فى مجلس الشعب حظى بأعجاب وتأيد الكثيرين حيث كان أقوى اداءاً امام المجلس العسكرى فى ظل تراجع اداء التيار الأسلامى التيار الليبرالى فى تقدم ملحوظ فهل يبلور هذا التقدم فى فوز مرشح ليبرالى . قد يكون انسحاب البرادعى من سباق الترشح خطأ التيار الليبرالى حيث أقوى المرشحين هو كان فمن سيكون خليفة البرادعى . أما الحديث الأكبر ثقلاً  هو حديث الفلول حينما يجلسون فى مجالسهم يتسامرون ويتناقشون حول مرشح التيار الفلولى من سيكون مرشح الفلول فى هذا السباق التاريخى هل يكون شفيق أخر رئيس وزراء للمخلوع ووزير الطيران للمخلوع ايضاً , أم عمر سليمان نائب المخلوع ووزير مخابراته قد يكون هو الأقرب لتمثيل التيار الفلولى . الفلول اصخاب النفوذ واصحاب الأيادى الخفيه والطرف الثالث يؤيدون ويبايعون كبيرهم عمر سليمان , فهل يصبح صاحب التوافق الأقوى من التيار الفلولى رئيساً للجمهوريه .كلاً له حديث فى مجلسه فمن سكيون صاحب السيطره لنقل حديثه الى الشارع المصرى ويصبح الأقوى كأبو أسماعيل سابقاً .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق